أحب خيالي الذهاب بعيدا بين خيال الناس يسرح .....بين آهات الشعب يسبح ......في الأزقة بين الناس يجول ....... يريد أن ينزل ليرى الواقع .ثم يتوقف لحظة أين أنا ؟ ...عندما لا يجد السؤال يريد الإبحار بعيدا لعله يلقى إجابات في عيون أطفال دامعة ...وسط بيوت مهدمة ....آه آه لا أريد ان أعرف أين انا .لسنا نحن نحن .لسنا نحن نحن ......ماهذه الكلمات المبهمة؟ أتوقف انا لأسأل ماذا تقول؟ من تقصد بنحن؟ أطفال من التي ترى عيونهم دامعة ؟ ينظر إليا نظرة إستهزاء اتريدين حقا ان تعلمي؟ .أوى حقيقة انت لا تدركين بأن كل شيءأمامك محطم .أتوقف أمامه وجها لوجه لأجيب .أدرك ماذا ؟ انت لا تعلم شيئا إنك ترى الجمال فقط .أنا تعودت على هكذا واقع .فلم يعد يهيبني هذا المنظر ثم إنطلقت لأسرد عليه حقيقة الواقع وكيف أن الكثيرين أصبحوا يهربون منه وكان من هذا منطلق ظاهرة الإدمان .فمنهم من أدمن المخدرات ومنهم من أدمن التلفاز ومنهم من ذهب إلى عالم الإبحار في الأنترنت وأنواع إدمان أخرى .قال لي بكل تعجب وغرابة :كل هذا ؟ قلت نعم وهناك الكثير... قال لي لقد جازفت ونزلت إلى واقعكم فلا تحرميني من كل الحقائق .قلت له ألا تخشى على قلبك من ان تصيبه صدمه فتسكته .أو... أو ...أو... فأنت معتاد على التحليق في الجميل والرائع .حتى انا اصبحت ادمنك صرت صديقي الوحيد .حسبته سيسر من قولي .ولكنه تجهم وقال : للأسف عندما حكيت لي بكل هاته الحرقة ظننت انك غيرهم حسبتك من عصر سمية وخولة بنت الأزور وممن أناروا عصرهم ولكن خنتي ثقتي فيك .أوقفته مسرعة وقلت لا والله إني احسب نفسي من عصرهم إننا عازمون ، انا وإخوتي واخواتي ألم تعد تعرف من انا سبحت فيك كثيرا لأخرج بأفكار مبدعة أحسب نفسي من الجيل الذي سيرجع عهد سيدنا عمر وسيدنا أبو بكر الصديق وامنا عائشة .لم ادمنك لأهرب من واقعي بل لأزينه .لولاك لما فكروا في قافلة شريان الحياة لكسر الحصار عن غزة تنهد بعدها وقال آآآآآآآآآآآه ياغزة وألف آآآآآآآآآآآآآآآآه يافلسطين ولا نهاية من الآآآآآآآآآآآآآهات ياقدسنا الحبيبة.. قلت ظننتك لا تدر عنها شيئا قال: أكثر زواري كانوا بسببها .دمعت عيني وقلت أصدقني القول أيها الخيال هل كل من زارك يفكر مثل شيوخنا الميتين رحمهم الله والذين مازالوا على قيد الحياة بارك الله في أعمارهم .قال لي ماتقصدين بشيوخنا قلت شيوخ الدعوة طبعا و أنا لا أقصد انهم الوحيدين الذين يفكرون فيها لكن هم ونحن بالنسبة لنا القضية متعلقة بالعقيدة والدين قال: صدقتي.ولكن هناك من غيرهم من يزورني ليفكر كيف يبيعها قلت: لهذا دمعت عيني قبل ان أسألك .تبسم وقال إذا كان كل الناس يحملون نفس الهم فسترجع امتنا ماضيها التليد .فرحت كثيرا وقلت لا تحزن ياخيالي الحبيب .لا تحزن إن رأيت عيون البراءة في فلسطين الحبيبة تبكي .لا تحزن إن رأيت بيوتهم مهدمين وعائلاتهم مشردين .لا تحزن أبدا فإن مع العسر يسرا .وإني اخبرك أنا على العهد لباقون .وستنعم يوما بأن لك واقعا يشبهك وان الآراء التي اخذت من عندك يوما سترى لها مكانا .وان ماكان يرى حلما سيتحقق.بإذن الله تعالى كلمة الحق وتتوحد كلمتنا وترى العجب في الواقع .ولن تتأوه أبدا . وستحاول انت الهروب إلى الواقع كما يهرب الواقع إليك الآن .اجل "أليس الصبح بقريب " تنهد بعدها تنهد راحة ونظر نظرة إلى السماء وقال: ذاك ما تاملون وصرت أأمل فقد اطربتني احلامك الجميلة إنني اتمنى لك التوفيق .واشكرك .قلت لا تشكرني الآن بل أشكرني عند الإنجاز فأنا الآن كغيري من الناس لكن بالإنجاز سأحقق التميز .قال لي لكن ألا ترين أن الطريق وعرة فانشدت له هذا البيت :
*لا تحسبن المجد تمرا انت ***آكله لن تبلغ المجد مالم تلعق الصبرا
وقلت: لو أتعبنا انفسنا وكبرنا بهمنا لنحقق إنجازا ضخما ونكمل ما بدا به الصالحون فسوف نحس بطعم الراحة بعدها في الدارين الدنيا والآخرة .قال لي: أحيي فيك هذا الطموح وابارك لكي هذه الطاقة والآن إنتهت مدة رحلتي لعل الكثيرين يحتاجونني في هذه اللحظة .قلت له: تعلم انك ملاذي .فأرجو ان تدعيلي في سفرك لأن دعاء السفر مجاب أن أصل إلى المقام التي وصلت إليه حاملة إسمي أن أموت شهيدة في سبيل إعلاء كلمة الحق قال : أجل سأدعو لك وكل من يسعى لأن يعمل صالحا يرضاه الرب .ثم ودعني وهرعت أنا لإتمام أشغالي .
*لا تحسبن المجد تمرا انت ***آكله لن تبلغ المجد مالم تلعق الصبرا
وقلت: لو أتعبنا انفسنا وكبرنا بهمنا لنحقق إنجازا ضخما ونكمل ما بدا به الصالحون فسوف نحس بطعم الراحة بعدها في الدارين الدنيا والآخرة .قال لي: أحيي فيك هذا الطموح وابارك لكي هذه الطاقة والآن إنتهت مدة رحلتي لعل الكثيرين يحتاجونني في هذه اللحظة .قلت له: تعلم انك ملاذي .فأرجو ان تدعيلي في سفرك لأن دعاء السفر مجاب أن أصل إلى المقام التي وصلت إليه حاملة إسمي أن أموت شهيدة في سبيل إعلاء كلمة الحق قال : أجل سأدعو لك وكل من يسعى لأن يعمل صالحا يرضاه الرب .ثم ودعني وهرعت أنا لإتمام أشغالي .

جميل ما كتبتي و عبرتني عليه يا ليتنا نستطيع ان نعبر على ما في نفوسنا باقلامنا حتى نخرج هموم الدنيا و طمع نفوسنا
RépondreSupprimerتحياتي على المجهود المبذول في كتابتك لهذه الخاطرة
بارك الله فيك اخي مارك على هذا التحفيز
RépondreSupprimerكل شخص يعبر بطريقته الخاصة ولا شك أن لديك طريقة ما تعبر بها عما بداخلك
تمنياتي لك بالتوفيق