mardi 10 janvier 2012

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كم هو صعب ان يعيش الانسان بالحدة وههو بين اهله وخلانه يحس انه غريب لا يستطيع ان يثق في احد لكي يعرفه عن نفسه حق المعرفة او حتى ان يعبر عن مابداخله لطالما اختلجتنا لحظات لم نفسرها اهي سعيد ام حزينة واحترنا في فعل ذلك وبقت معها حيرتنا للأسف
مرات نختنق ولا نعرف سبب اختناقنا ونفرح ولا نعرف سبب فرحنا تتجاذبنا امواج الحنين والشوق الى عصر لم نعشه ونتمنى ان ترجع او تعد منه ولو لحظة واحدة نعيشها
لطالما كانت الورقة والقلم صديقاي ومصدر انسي ولا زالا الجأ لهما عندما اتيه الطريق وتصعب عليا ملاقاة الطريق السوية بالرغم من معرفة ان كل شيء محدد المعالم سابقا .
اه يا نفسي كم تخونني الكلمات عندما احتاجها وتخنقني العبرات عندما اهرب منها واحاصر بين هاته وتلك فلا انطق بما يريحني ولا تسعفني عبراتي فتتسرب دموعا استمتع بملوحة ذوقها
في هذه الحالة من نفسي كل شيء احسه مختلف : اذا سمعت القران فكأني اسمع اياته اول مرة اذا سمعت لنصيحة فكأني لم اسمع قبلها اي نصيحة فيرهف الحس لدي والاحساس لكن ما يؤلمني اكثر هو ان ابقى في مد وجزر لايام يستطيع ان اجيب على نفسي في تساؤلاتها ف يوم واحد
اننا في زمن ضاعت فيه معاني الاخوة والوفاء والصداقة والود لاننا حقا صرنا نفتقد خوف الله في انفسنا . فالصداقة لمصلحة والاخوة لمصلحة وكل مصلحة
غابت المعاني الفاضلة فلم نعد نحس بطعم جميل لان من يحمل هاته المعاني لا يستطيع ان يفرح لغيابها 

dimanche 8 janvier 2012

غريب؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وانا عائدة الى المنزل وكعادتي أحب ان القي السلام على جاراتنا ومن القاها في طريقي هذا لأنني احب حدث النبي صلى الله عليه وسلم ".... أفشوا السلام بينكم " و"الابتسامة في وجه اخيك صدقة " فاح ان اتصدق على نفسي ولو بالقليل الذي أستطيعه
وانا القي السلام على بعض جاراتنا فمنهن من ترد ومنهن كأنها لم تسمعك لكن اقول دوما أن الملائكة سمعوني وردا عليا ويكفيي هذا شرفا لأن والدي كانا يقولا لي قولي السلام ولا تبالي لمن يرد لكي فان ملائكتهم تسمع سلامكي وترد عليكي . ومنهن من يرد لي بابتسامة عريضة وتحية كاملة جميلة ودعوات خير والحمد لله 

لكن أتدرون ماهو الغريب الذي حصل معي اليوم ؟؟؟؟؟؟؟   مررت على امرأة "جارة بعيدة " فقلت السلام عليكم فاستغربت لاجابتها وان هناك من يحمل عقليتها قالت لي وابنها بجنبها وكانها تقول له خذ هذه عني مساء الخير وبعد ذلك قالت بنبرة التحدي "وعليكم السلام ورحمة الله " ثم قالت لا ينقصني سوى اللحية فهي بهذا تريد ايصال لي :
اما ان السلام عليكم لمن ينادونهم بالسلفيين اهل اللحى
او انها تقتصر كلمة السلام عليكم على صنف الرجال فقط
فهل حقا لازال من يفكر بهذه الطريقة
لا املك الا قول سبحان الله

samedi 7 janvier 2012

خواطر

نحتاج إلى الإلهام احيانا لاختبار انفسنا في كتابة المقالات فلا نجد مايعبئ أفكارنا لان وقتها قد مر ونحن في الحافلات او في اماكن عملنا حتى في الصلاة احيانا
نعم إن الكتابة والتعبير عن مايجول بخاطرنا اهم وسيلة وأسهلها للتفريج عن نفس الانسان والتعبير عن مايجول بداخلها من خواطر وعواطف وأفراح واحزان وأماني معلقة لم يحن الوقت لتنفيذها الشرعي .تلك الاماني التي نعيش لها ولأجل تحقيقها .نحتاج أحيانا الى المزيد من الوقت والتفكير لنعطي انفسنا فرصة التنفيذ .وأحيانا ينفذ لنا القدر امانينا وماينبغي ان كون دون سابق انذار لذا علينا أن نكن مستعدين لكل شيء .
كثيرا ما يجل بخاطرنا هاته الكلمات فاتمنى ان تبقى ذكرى في صفحات ذكرياتي لكي أقرأها يوما ف وقت راحة ابتسم عندما اتحير لانني لم اكن اتوقع ان اكتب مثل هاته الكلمات ولا ان اتصور تختجني هاته الاحاسيس .
تجتاحني كثيرا الكلمات عندما  أكون  راكبة في الحافلة وأرى الناس أشكال وأنواع .ارى اختلافاتهم تبدو عليهم وارى ان هاته الاختلافات كيف هي رحمة اهدانا الله اياها لنعي ولنتفكر لكي نسامح من يخطأ في حقنا ولا نظلم احدا
هي الكلمات تتدفق احيانا كما يتدفق النهر وتجرفنا نحو احاسيس ومشاعر تختلف من حين لاخر من ربانية الى الى اجتماعية الى عاطفية الى غيرها
علمني اساتذتي ان العلم صيد والكتابة قيد لذلك كل قيد للأفكار هو موهبة تتجلى في كل انسان يكفي ان ينميها ويعيش بها ليستطيع أن يقدم بها ابداعا رائعا يستمتع به هو وغيره :باختلاف طبوعه سواء كان شعرا، خواطرا ،مقالات
لذلك على اانسان ان لا يحتقر افكاره مهما رآها صغيرة لأن كل مشروع كبير مصدره أكيد فكرة بسيطة وتم تطويرها